
فيكتور بيريز، البوكسر التونسي الي بصمتو حاضرة عالميا!
برشا توانسة ما يعرفوش اللي تونس أنجبت بطل عالمي في الملاكمة، واحد من أعظم الملاكمين في التاريخ: “فيكتور بيريز”. الحكاية متاعو بدات في 6 أكتوبر 1911 في قلب تونس العاصمة، وين تربّى في عايلة يهودية ومتواضعة، لكنو كان حامل حلم كبير.
صغرو كامل هو و خوه “بنيامين” في الصالة يتراناو، وهو صغير كان يعشق البوكس ويحب يولّي قامة من قامات الملاكمة في العالم. كان ديما مع خوه الي هو كان بطل زادة في وزن الذبابة في شمال إفريقيا، تعلم منو كل شيء. كي وصل عمرو 14 سنة، ولى يلعب في البطولات الإفريقية و ربح المواجهات الي خاضها الكل ووقتها لقبوه فيكتور “يونغ” بيريز، يعني الشاب بيريز.
وقتها تونس كانت مستعمَرة فرنسية، وبرشا مواهب تونسية كانوا يمشيو لفرنسا باش يحقّقو أحلامهم. فيكتور و في عمر 16، خلى جواب لعايلتو وخذا الباخرة المتجهة من تونس لمرسيليا و ما كان في جيبو حتى فرنك، هذا الكل بش يجرب حظو، وغادي وين دخل عالم الاحتراف في البوكس.
في عمر 20 سنة، عام 1931، صدم العالم كي فاز ببطولة العالم في وزن الذبابة وولّى أصغر بطل عالمي في التاريخ! الفرحة كانت كبيرة في تونس، والناس في وسط البلاد كانوا يحتفلو بولد حومتهم.
لكن الحظ ما كانش ديما معاه، الحرب العالمية الثانية بدات و غزا الاحتلال النازي فرنسا ، فيكتور لقى روحو في موقف صعيب على خاطرو كان يهودي. في 1943، النازيين شدّوه وبعثوه لمعسكر “أوشفيتز” ومن بعد لمعسكر ڨلِايڨِتز. حتى وهو تحت الضرب و الأشغال الشاقة، ما استسلمش، وكان يشارك في مباريات البوكس الي نظّموها الألمان داخل المعسكرات،و المقابل كان شوية خبز.
نهار 22 جانفي 1945، كي الجيش الروسي قرّب للمعسكرات باش يحرّرهم، النازيين قرّرو يقتلو الأسرى قبل ما يوصلو الحلفاء. وقتها، مشاو بمجموعة من المساجين في “مسيرة الموت”، وفيكتور كان من بينهم. للأسف، الحكاية متاعو توقفت بطريقة مأساوية، وين تمّ إعدامه في عمر 33 سنة.
حتى كان رحل بكري، فيكتور پيريز خلّى بصمة كبيرة في عالم الرياضة. وللتاريخ ، حكايتو ولّات و مازالت مثال على الشجاعة، العزيمة، والحلم اللي ما عندوش حدود.
و ما ننساوش الي ملعب المنزه، اللي كان من أشهر المنشآت الرياضية في تونس، كان إسمو ملعب “فيكتور پيريز” تكريم ليه على الإنجازات الكبيرة اللي عملها. التسمية هاذي كانت تحية للبطل اللي رفع راية تونس بين الأمم.